تتحقق الحياة في سبع كلمات: الحب يفتح الخطوة، الفقدان يعلقها، المعاناة تبطئها، الأمل يعيد إطلاقها، الولادة من جديد تجددها، التعلم يوجهها، الإعجاب ينيرهاأن تكون أو لا تكون: هذا هو السؤال؛ أن تكون ولا تكون: هذا هو الجواب
« هناك ثلاثة أنواع من الرجال: من يضيعون في الماضي ويدفنونه، ومن لا يرون سوى المستقبل ويطاردونه، ومن يعرفون كيف يوحدون بين الاثنين لبناء حاضرهم. »
عندما يستقر النفاق في السياسة، تموت الحقيقة والمنافق يقتل وهو يبتسم
كلما علا برج الكبرياء، كان سقوطه في النسيان أعمق
الطغاة يحكمون الأجساد، لا الأرواح أبداً: الحرية، مدفونة تحت الثلج، تنتظر ربيعها دوماً
الهوية لا تتكشف إلا في الاختلاف
كل نفس تحمل في ذاتها آيات الواحد، لكن لا يستطيع أحد أن يفكها نيابة عنها
عندما يصمت البصراء، تخدم الحقيقة الكذب وتصبح المخادعة مقبولة
لمعرفة الذات حقًا، يجب قبول الضياع
الإنسانية تذكرنا بأن قيمة الإنسان لا تكمن فيما يهيمن عليه، بل في الاحترام الذي يدين به لكل إنسان آخر
معاقبة البريء لذنوب المذنب هو مضاعفة الظلم بحجة منعه
السلطة ليست أبداً حيث تظهر، بل من حيث تُملى
الكبرياء الحقيقي يرتفع بالكرامة وينحني بالتواضع
نحن لا نكذب لنخدع الآخرين بقدر ما نكذب لنفرّ من منفى وحدتنا العميقة
لن تنجو الإنسانية إلا إذا تعلمت أن ترقص على الحبل بين ما يجب عليها التخلي عنه لكي لا تموت وما يجب عليها الحفاظ عليه لتبقى حية
الذكاء ينبثق من الذكاء ليعود إلى الذكاء: كل شرارة توقد التي تليها حتى الاحتراق الأخير حيث يفنى كل نور في وضوحه الذاتي
القائد يستمد قوته من العدد، لكن عظمته من القلب
اقتباس #قلب #عظمة #قائد# #طهحسينفرحات @طهحسينفرحات#
العدالة الإنسانية خط مقارب: تقترب من المثال دون أن تبلغه أبداً
العدالة لا توجد أبداً بشكل كامل، ومع ذلك بدونها لا شيء يمكن أن يوجد في سلام
لا أحد فوق القانون، لكن الظلم يولد دائماً من أولئك الذين ينجحون في الارتفاع من تحته
إذا لم يكن أحد فوق القانون، فهل يجب أن أستنتج أن الجميع تحته؟
الإعادة غالباً ما تكون أصل العلاج: الانبعاث يسبق الشفاء
ملك الوادي ينتهي دائماً في وادي الملوك
أفهم ألا تكون قد فهمت لأنني لا أفهم أن تكون قد فهمت
كل حياة تولد من الحياة، إلا الأولى
الحياة الأولى تبقى اللامتصور: لغز للعلم بداهة للخلق
الماء في اىبسط صيغة له يكشف ثلاث حقائق :التواضع الذي يتكيف و الانسجام الذي يوحد و اصل كل حياة
الأرض تحمل حياتنا كما تحمل موتانا: هي المهد والمثوى الأخير للإنسانية
أن نعيش الزمن أو نخضع له: تلك هي مسألة الوجود
بين الخير والشر لم تعد سوى خطوة واحدة… ولم أعد أدري في أي جانب أقف
الخير والشر يختلطان، لكن يجب مع ذلك الاختيار
الديمقراطية: الإرادة التي تفرض نفسها بالعدد، أحياناً ضد العقل
الديمقراطية أو الإرادة التي تفرض نفسها بالعدد
كل شرارة تحمل في ذاتها وعد زوالها
الذكاء البشري للذكاء الاصطناعي كالشرارة للنار
كل فرحة إشراقة تنتهي الكآبة دائماً بتغطيتها
الرّدع النووي لعبةٌ يصبح فيها كلُّ إصبعٍ على الزرّ يداً على نعش البشرية
ما تقرره القوة، يطعن فيه الزمن
ما دامت الحياة حاضرة، يتصرف الفعل في الحاضر والماضي والمستقبل؛ لكن يأتي يوم لا يتكلم فيه سوى الماضي، إلى الأبد
« السلاح النووي لا يقدم النصر، بل قبراً مشتركاً: إن أشعل أحدهم النار، فسيسقط الجميع رماداًابن هذه الأرض التي توحد أكثر مما تفرق، أحمل في داخلي فن جعل كل لقاء شاطئا وكل صراع جسرا
حين أردتُ الفرار من الشر، أدركتُ أنه لم يكن قوةً خارجية، بل ظلًّا وفيًّا لثغرات نفسي
الكائن الحي يتميز رياضياً بعدم قدرته على أن يكون مطابقاً لذاته من لحظة إلى أخرى.
أقوى من العقل يجب ألا يكون عقل الأقوى
مروانة، هل تحبونها كما أحبها؟
الهدية تقوي الصداقة دائماً.
الحصن ليس للعيش، بل للبقاء.
الحياة مدرسة حيث كل فرد معلم وتلميذ في آن واحد.
الحياة أرجوحة بين صباح الخير ومساء الخير، بين الأبيض والأسود، وأخيراً بين مرحباً ووداعاً.